اخبار ال زيدي

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

بسم الله الرحيم

المركز الحضاري

بسم الله، وعلى بركة الله

الحمد لله القائل : ( وتعاونوا على البر والتقوى، ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) والقائل: ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وصلى الله وسلم على نبينا القائل: (... ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)، أما بعد: فإن مركز الإحسان التخصصي شجرةٌ طيبةٌ أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء، الذي يهدف بفضل الله ثم دعم المحسنين أمثالكم، لمد جسور الأمل بين واقع الأمة وآمالها، مستمسكاً بنهج النبي صلى الله عليه وسلم والذين ساروا على دربه في تحقيق الغاية من إعمار الأرض وبنائها، ليتم الوصول إلى التميز والإبداع، رجاء نيل رضى الله وتحقيق السعادة المنشودة في الدنيا والآخرة. ومن هنا: انطلق المركز باحثاً عن كل خير للأمة ليصب منها معين خيرها في عمل يرتضيه الله طلباً للأجر، وقد اعتمد المركز لذلك عدة برامج، فعلى سبيل المثال لا الحصر: - في يوم عيد الأضحى المبارك، ولعام عام مضى وثلاثون، ومما يقارب باب الرحمة باباً للصدقة وإطعام الفقراء والمساكين، وقد بلغ عدد الأضاحي للعام 1442 أكثر من 18500 أضحية، - بعد انقطاع الدراسة والصلوات، عادت من جديد وتنفيذاً للعطاء، وفروح الأجر وإتمام رسالة الأنبياء، وبتضافر جهود الرجال والنساء عاد بناء وتهيئة بيوت الله، - عودة مشروع فروع التوحيد، والدين والحببة، وصيغة المشاركة والدعاء. ويضع المركز علامة فارقة في علم التبرع، لهذه الفروع بنشر الوعي بأهمية الخير من علم وعمل والمساهمة والتبرع والدعاء، إذ يعدل هذا النوع من الصدقات الشخصية القيام بالعمل الجليل المأمول للقريب، وما أجمل وما أعظم! أن ينزل تفريج الهموم، وصيغة الدعم في رأي أو وقت أو مال. ( والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات)